محمد أمين المحبي

مقدمة 15

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

ورثاه عبد الحي بن علي بن الطويل ، الشهير بالخال ، بقصيدة ، أولها : لو أسمعوا ناعيك رضوى إذ نقى * لو هي وحال إلى الثرى متصدّعا ورثاه القاضي زين الدين بن سلطان ، بقصيدة ، أولها : همام حوى علما وحاز فضائلا * بتأليفه قد شرّف الوقت والنادي ورثاه عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرزاق ، بقصيدة ، أولها : خطب ألمّ وأدمع تتقطّر * ونوائب منها الحشا يتفطّر ورثاه مصطفى بن حمد الترزى ، بقصيدة ، أولها : وقع الحوادث فوق وقع الأسهم * تضنى القلوب بحرقة وتألّم ورثاه سعود بن يحيى العباسي ، الشهير بالمتنبى ، بقصيدة ، أولها : عليك المعالي لا على البدر تأسف * لأنك أسمى في الكمال وأشرف ورثاه محمد السمّان ، بقصيدة ، أولها : ما فوق خطب المنون طارق * بصوته يصدع الخلائق ورثاه محمد المحمودي ، بقصيدة ، أولها : أضحت ربوع الفضل بعدك خاليه * وعيونهم من أجل فقدك باكيه 5 وحياة المحبي حافلة بالإنتاج العلمي ، زاخرة بالمأثورات الأدبية ، والجهود الخلافة ، في رفعة اللغة العربية وآدابها . فهو صاحب نثر فنى يقارع به كتاب عصره ، ويغلبهم على ما أرادوا ، من سجع ملتزم ، وازدواج يسيطر على أسلوبهم . تجد هذا واضحا في صدر التراجم التي أثبتها لمعاصريه ، في خلاصة الأثر ، وفي نفحة